ابحـث
المواضيع الأخيرة
لاتكن طعم للحياة
صفحة 1 من اصل 1•
رد: لاتكن طعم للحياة
اللهم ارضى عنا امين
مشكور اخي المدير
مشكور اخي المدير
إذا اردت شيئاً بقوه أطلق سراحه ..
فإن عاد إليك فهو ملكك ..
و إن لم يعد فلم يكن لك منذ البدايه
فإن عاد إليك فهو ملكك ..
و إن لم يعد فلم يكن لك منذ البدايه
لاتكن طعم للحياة
لا تسمح للامور الــ تـافهه ان تجعل منك شخصاا محطماا بالحياة!
كثيـرة هي العقبات التي تعترض طريقنا كل يوم
خلاف مع صديق .. سماع كلمة جارحة .. اخفاق في مهمة .. ؛
تعطيها كل وقتك .. و جهدك .. و تفكيرك .. و عقلك .. ؛
و لكن هل سألت نفسكـ ؟!!
هل يستحق الأمر كل هذا العناء؟!
كم مرة سمحت لليأس أن يطرق باب قلبك؟!
كم مرة نظرت إلى الكأس أمامك و قلت: إن نصف كأسي فارغ ..
بدلاً من أن تقول: إن نصف كأسي مملوء ؟!
ما قيمتك إذا سمحت للتوافه أن تحطمك و تسحق كبرياءك!!
أين عزيمتك عندما تفتح باباً للألم و الحزن و الهم و الإحباط كي يدخلوا إلى نفسك!!
الحياة درب طويل تتخلله العقبات
لن تعرف معنى السعادة دون أن تتجرع كأس المرارة
و لن تشعر بفرحة النجاح دون أن تجرب الفشل
و لن تنعم بالراحة دون أن تعرف معنى الألم
هكذا هو درب الحياة .. ؛
عليك أن تتعثر بهذا الدرب لكي تستطيع المشي
فاجعل من توافه الحياة أسباباً لنجاحك و ذخيرة لخبراتك
فلن تجد طريقاً ممهداً
يفتح لك ذراعيه
بل ستعترضك الكثير من العقبات
بل وربما تصل لمرحلة تشعر أنك غير قادر على المتابعة
و تنادي كل ذرة من كيانك أن تعلن هزيمتك
فهل أنت شخص انهزامي؟!!
هل ستتقبل هزيمتك بسهولة و تعلن استسلامك؟!!
إذا كنت كذلك فأنت تستحق أن تحطمك التوافه
لكي أكون
منصف
تمر بنا لحظات نعلن فيها انهزامنا
و نمر بدقائق نعلن فيها انسحابنا من هذه الحياة بكل ما فيها من الألم و المشقة
فماذا تكون النتيجة؟!!
أصبحنا كإنسان محطم لا يستطيع جمع شتات نفسه
وكانت كلمة واحدة كفيلة بجرح كبريائنا
و نظرة كفيلة بتمزيق مشاعرنا
و عندما نفيق من غيبوبتنا
تختلف نظرتنا للحياة
فأنت وحدك القادر على التحكم بالمسار الذي تمشي به بعد إرادة الله
و أنت وحدك تعلن انهزامك أو انتصارك
--------------------------------------------------
بإمكانك أن تبدأ المعركة من جديد
و لكن هذه المرة ضع نصب عينيك أن تنتصر
و لا تستسلم لهزيمة توافه حياتك
ادفع بألمك و إحباطك و قلقك و حزنك و جروحك بعيداً عن مخيلة رأسك
فحياتك كنز ثمين لا تستحق أن تضيعها بين هاويات الطريق
:: وقـــفــــــه::
عش كل لحظة بحياتك ،، و كأنها آخر لحظة تلفظ فيها أنفاسك
إبحث عن الحب .. عن الصداقة .. عن الإخلاص .. عن الإنتماء .. عن العائلة
و لكن ضمن إطار التزامك بدينك و بنشأتك الإسلامية القيمة
و تذكر أن مفتاح أي سعادة في الدنيا
رضا الله سبحانه و تعالى
كثيـرة هي العقبات التي تعترض طريقنا كل يوم
خلاف مع صديق .. سماع كلمة جارحة .. اخفاق في مهمة .. ؛
تعطيها كل وقتك .. و جهدك .. و تفكيرك .. و عقلك .. ؛
و لكن هل سألت نفسكـ ؟!!
هل يستحق الأمر كل هذا العناء؟!
كم مرة سمحت لليأس أن يطرق باب قلبك؟!
كم مرة نظرت إلى الكأس أمامك و قلت: إن نصف كأسي فارغ ..
بدلاً من أن تقول: إن نصف كأسي مملوء ؟!
ما قيمتك إذا سمحت للتوافه أن تحطمك و تسحق كبرياءك!!
أين عزيمتك عندما تفتح باباً للألم و الحزن و الهم و الإحباط كي يدخلوا إلى نفسك!!
الحياة درب طويل تتخلله العقبات
لن تعرف معنى السعادة دون أن تتجرع كأس المرارة
و لن تشعر بفرحة النجاح دون أن تجرب الفشل
و لن تنعم بالراحة دون أن تعرف معنى الألم
هكذا هو درب الحياة .. ؛
عليك أن تتعثر بهذا الدرب لكي تستطيع المشي
فاجعل من توافه الحياة أسباباً لنجاحك و ذخيرة لخبراتك
فلن تجد طريقاً ممهداً
يفتح لك ذراعيه
بل ستعترضك الكثير من العقبات
بل وربما تصل لمرحلة تشعر أنك غير قادر على المتابعة
و تنادي كل ذرة من كيانك أن تعلن هزيمتك
فهل أنت شخص انهزامي؟!!
هل ستتقبل هزيمتك بسهولة و تعلن استسلامك؟!!
إذا كنت كذلك فأنت تستحق أن تحطمك التوافه
لكي أكون
منصف
تمر بنا لحظات نعلن فيها انهزامنا
و نمر بدقائق نعلن فيها انسحابنا من هذه الحياة بكل ما فيها من الألم و المشقة
فماذا تكون النتيجة؟!!
أصبحنا كإنسان محطم لا يستطيع جمع شتات نفسه
وكانت كلمة واحدة كفيلة بجرح كبريائنا
و نظرة كفيلة بتمزيق مشاعرنا
و عندما نفيق من غيبوبتنا
تختلف نظرتنا للحياة
فأنت وحدك القادر على التحكم بالمسار الذي تمشي به بعد إرادة الله
و أنت وحدك تعلن انهزامك أو انتصارك
--------------------------------------------------
بإمكانك أن تبدأ المعركة من جديد
و لكن هذه المرة ضع نصب عينيك أن تنتصر
و لا تستسلم لهزيمة توافه حياتك
ادفع بألمك و إحباطك و قلقك و حزنك و جروحك بعيداً عن مخيلة رأسك
فحياتك كنز ثمين لا تستحق أن تضيعها بين هاويات الطريق
:: وقـــفــــــه::
عش كل لحظة بحياتك ،، و كأنها آخر لحظة تلفظ فيها أنفاسك
إبحث عن الحب .. عن الصداقة .. عن الإخلاص .. عن الإنتماء .. عن العائلة
و لكن ضمن إطار التزامك بدينك و بنشأتك الإسلامية القيمة
و تذكر أن مفتاح أي سعادة في الدنيا
رضا الله سبحانه و تعالى
التوقيع :admin
.
..
...
....
.....
إن تكن ذا همة تصل للقمة
.
..
...
....
.....
إن تكن ذا همة تصل للقمة

الاسطوري- المدير العام

- عدد المساهمات : 410
سجّل في : 08 أكتوبر 2007
العمر : 21
العمل/الترفيه : طالب جامعي
المزاج : جيد إنشاء الله






